حبيب الله الهاشمي الخوئي
60
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
نعمت تو اند . بار خدايا هر ثنا كننده را بر كسى كه در حقّ أو ثنا گفته ثوابي هست از پاداش آن يا خوبى از عطا كردن ، وبتحقيق كه اميد گرفتم بتو از جهت اين كه تو رهنمائى بر ذخيرهاى بخشش ، وخزانهاى مغفرت وآمرزش بار خدايا اين مقامي كه مشغول هستم بذكر حمد وثناى تو مقام كسيست كه منحصر دانست تو را بيگانگى كه اختصاص دارد بتو ، ونديد كسى را كه مستحق باشد مر اين ستايشها وثناها را غير از ذات تو ، ومراست حاجتي بسوى تو كه جبر واصلاح نمىكند ذلَّت آنرا مگر فضل تو ، وبر نمىدارد فقر وفاقت آنرا مگر عطا وجود تو پس ببخش ما را در اين مقام رضا وخشنودى خود را ، ومستغنى كن ما را از دراز نمودن دستها بسوى غير تو ، بدرستى كه تو بر آن چه مىخواهى صاحب قدرت مىباشى . ومن كلام له عليه السّلام لما أريد على البيعة وهو الواحد والتسعون من المختار في باب الخطب وقد رواه غير واحد من العامة والخاصة حسبما نشير إليه دعوني والتمسوا غيري ، فإنّا مستقبلون أمرا له وجوه وألوان ، لا تقوم له القلوب ، ولا تثبت عليه العقول ، وإنّ الآفاق قد أغامت ، والمحجّة قد تنكَّرت ، واعلموا أنّي إن أجبتكم ركبت بكم ما أعلم ، ولم أصغ إلى قول القائل ، وعتب العاتب ، وإن تركتموني فأنا كأحدكم ، ولعلَّي أسمعكم وأطوعكم لمن وليتموه أمركم ، وأنا لكم وزيرا خير لكم منّي أميرا .